۱۴۰۲/۰۸/۰۷

العالم الإسلامي يرتكب جريمة بعد جريمة:

إذا تعرض مسلم لهجوم من الكفار في المشرق، فالواجب على المسلمين في المغرب أن يساعدوا ذلك المسلم.
و لكن إرتكب العالم الإسلامي جريمة كبيرة عندما هاجم العالم الكافر علی أفغانستان والعراق قبل عقدين من الزمن بقيادة الامريكان، فكان الواجب بعد دول الجوار على جميع المسلمين مساعدة مسلمي أفغانستان والعراق، ولكن في ذلك الوقت جبنوا و وهنوا جيران أفغانستان والعراق وجميع المسلمين عموماً و تركوا إخوانهم المسلمين للكفار حتى أن بعض المنافقين ساعد الأمريكان ضدهم و قدموا جوهم و أراضيهم لعبور الأمريكان طائراتهم و اسلحتهم و دباباتهم و جيوشهم إلى العراق والأفغانستان.
واليوم يرتكب العالم الإسلامي جريمة كبيرة أخرى عندما هجم العالم الكافر على غزة بقيادة الأمريكان وإنجلترا وفرنسا وإسرائيل، ففي الخطوة الأولى كان الواحب هي مساعدة الدول الإسلامية المجاورة لفلسطين لإخوانهم الفلسطينيين ثم على جميع المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها مساعدتهم ولكن جبنوا و كسلوا و وهنوا و عجزوا مرة أخرى ولم يساعدوا إلى الآن إخوانهم المجاهدين الفلسطينيين فسوف يحاسبهم الله على هذا في الدنيا بتذليلهم و تحقيرهم أكثر من هذا.
ومن المؤسف أن بعض ما يسمى بالدول الإسلامية لا تزال تقيم علاقات مع مغتصبي إسرائيل، وتعترف بهم كدول رسمية  وتعطي أجوائها و أراضيها للأميركيين واليهود ضد المجاهدين الفلسطينيين فلا يبعد أن يخزيهم الله بأكثر و أجل من هذا و يبليهم بلاء سيئا في الدنيا والآخرة.
مولوي نورالحق مظهري